هل تتغير الرغبة الجنسية لكِ ولزوجك خلال فترة الحمل؟

هل تتغير الرغبة الجنسية لكِ ولزوجك خلال فترة الحمل؟ متاعب الحمل

تجربة الحمل وانتظار المولود الجديد -خاصة إن كان هذا هو الطفل الأوّل- تجعل الزوجين قلقين جداً بخصوص أشياء كثيرة. ومن تلك الأشياء هي العلاقة الحميمية وكيف ستتأثر وما إن كان يجب الامتناع عنها في وقت معين أو هناك تعليمات أو إرشادات معينة عند القيام بالجماع سواء كان ذلك في أول الحمل أو آخره.

ذكرنا الإجابة على بعض الأسئلة الأساسية في الجزء الأوّل من سلسلة الموضوعات والتي كانت تدور بشكل أساسي حول مدى أمان ممارسة العلاقة الجنسية أو الجماع خلال الحمل وما هي الحالات التي يجب فيها التوقف مؤقتاً عنها.

والجزء الثاني من سلسلة الموضوعات، كان يجاوب عما يمكن أن تشعرين به من تغيير أثناء ممارسة العلاقة الجنسية أو الجماع خلال الحمل. وهل ما إذا كان يمكن للجماع أن يحفز بدء الطلق؟

ونستكمل في هذا الموضوع الإجابة عن أسئلة أخرى في الجزء الثالث من السلسلة التي تتناول كل ما يتعلق بأمور الجماع والعلاقة الجنسية خلال الحمل.

لقد قلّت الرغبة الجنسية لديّ منذ أصبحت حامل، هل هذا طبيعي؟

الحديث عن الرغبة الجنسية أثناء الحمل يحمل الكثير من الآراء والتجارب الفردية لكل حامل. ما بين زيادة أو قلة الرغبة الجنسية، أو تقلّب الشعور بالشهوة الجنسية بين وقت وآخر أثناء الحمل.

في الشهور الثلاثة الأولى للحمل، تمرين بالكثير من الأعراض الغير مريحة مثل شعور الغثيان أغلب الوقت والتقلبات المزاجية والارهاق وغيرها. لن يكون من الغريب أن تؤثر كل تلك الأعراض عليكِ وتشعرك بالإنهاك الجسدي والشعوري الكافي لجعلك تفقدين الرغبة الجنسية في ذلك الوقت.

ولكن لحسن الحظ أن كل تلك الأعراض المزعجة التي كانت تلازمك طوال الأسابيع الأولى تبدأ بالاختفاء تدريجياً عند أغلب السيدات بدءاً من الشهر الرابع للحمل. وتجدين نفسك تستعيدين الرغبة الجنسية من جديد. ويختلف الأمر في شهور الحمل الأخيرة، ولكنه ليس من الغريب أن تتضاءل رغبتك الجنسية من جديد في الشهر الأخيرة كلما اقتربتِ من ميعاد الولادة.

نصيحتنا لكِ أن تتحدثي مع زوجك دوماً وتخبريه عن حالتك في كل وقت من أوقات الحمل وأن تستمر عملية التواصل بينك وبينه كي يستطيع أن يدعمك في كل وقت بينما تمران بتلك المرحلة معاً.

هل سيؤثر حملي على رغبة زوجي الجنسية؟

هناك العديد من الأشياء التي قد تؤثر على الرغبة الجنسية لزوجك أثناء فترة الحمل، على الأقل في بعض الوقت. على سبيل المثال، قد يبدأ زوجك بالتفكير في أمور وأعباء الأبوّة وتربية وتنشئة الطفل الجديد، وهذا النوع من التفكير قد يسبب القلق وقلة الاهتمام الجنسي في بعض الوقت.

ولكن يُعتقد أن أكثر الأسباب شيوعاً التي تجعل الأزواج مترددين بشأن الجماع والعلاقة الجنسية أثناء الحمل هي الخوف من أن يؤثر الجماع على الجنين.

إذا كان زوجك يحتاج المزيد من التأكيد بخصوص هذا الأمر وأن الجماع يُعتبر من الأمور الآمنة أثناء الحمل، يمكنك اصطحابه معك عند زيارة الطبيب في المرة القادمة.

والأهم من كل ذلك، يجب أن تتحدثوا مع بعض حول كل الأشياء التي تفكرون بها وتشغل اهتمامكم وتتسبب لكم بالقلق، وأيضاً احتياجاتكم ورغباتكم في كل وقت.

التواصل الجيّد بين الطرفين يمكن أن يحد من التوتر بصورة كبيرة ويساعدكم على الاسترخاء والاستمتاع.

  • والنصيحة الأخيرة

ما الأعراض التي تستدعي طلب الاستشارة الطبية الضرورية عند الجماع؟

من الطبيعي أن تشعري ببعض التشنجات أثناء أو فور الانتهاء من الجماع أو حدوث الرعشة الجنسية. لكن إن لم يختفي هذا الشعور بالتقلصات بعد بضع دقائق أو في حال شعورك بألم أو نزيف بعد الجماع يجب الذهاب للطبيب على الفور.

لا تترددي في اخبار الطبيب أو الطبيبة المتابعة للحمل بأي شيء يقلقك أو تريدين الاستفسار عنه بخصوص العلاقة الحميمية مع الزوج. وإذا أردتِ يمكنك اصطحاب زوجك معك أثناء زيارة العيادة للمساعدة في الحصول على المعلومات اللازمة من الطبيب.

skip add
;
;