استعدي بهذه الطرق الفعالة لتسهيل الولادة الطبيعية

استعدي بهذه الطرق الفعالة لتسهيل الولادة الطبيعية الولادة

إليكِ بعض النصائح التي ستساعدك في وتسهّل عليكِ من تجربة الولادة:

  • الأوضاع والحركة أثناء الولادة

في غياب التخدير أثناء الولادة، يمكنك تجريب أوضاع مختلفة كالوقوف أو الجلوس أو السجود أو أي وضع تشعرين فيه بالراحة. وهناك بعض النساء يشعرن بالراحة أكثر عند المشي قليلا حول سرير المستشفى.

وتشير الدراسات أن وضع المستقيم أو المشي أثناء المراحل الأولي من عملية الولادة يساعد على تقليل وقت الولادة بحوالي ساعة أو أكثر. إذا كان غير مسموح لك بالحركة، فبإمكانك اتخاذ أوضاع مختلفة أيضا أثناء استلقاءك على السرير.

أثناء مرحلة دفع الجنين للخارج، فأن الوضع المستقيم أو وضع السجود يساهم في دفع طفلك للخارج نتيجة للجاذبية.

  • التدليك والكمّادات

يساعدك التدليك على الاسترخاء وتقليل احساسك بالألم أثناء الولادة لذلك تلجأ بعض النساء إليه إلى جانب الدعم المعنوي من أحد أفراد الأسرة مما يقلل حدة توترهن. وتلجأ أيضاً الكثير من النساء لعمل الكمّادات الباردة أو الساخنة أو مزيج من الاثنتين لتخفيف آلام الظهر أو أسفل المعدة.

  • تخفيف الآلام باستخدام المياه

قد تشعرين بالراحة إذا غمرت نفسك بالمياه عند بداية احساسك آلام الولادة، فالمياه تساعدك على الاسترخاء وتخفيف الألم بشكل كبير.

ولكن هناك بعض الأمور الهامة التي يجب أن تنتبهي لها قبل اللجوء لتلك الطريقة:

  • يجب ألا تكون حرارة المياه مرتفعة حتى لا تتسبب في ارتفاع حرارة جنينك أو ضربات قلبه.
  • إذا بدأ السائل الذي يحيط بالجنين في الخروج، فلا يجب أن تغمري نفسك بالمياه لأن هذا يعرّضك للعدوي البكتيرية لذلك فكثير من النساء يلجأن للاستحمام بالمياه الفاترة كبديل من أجل الشعور بالراحة.

 

  • الدعم المعنويّ

أن تحصلي علي دعم معنويّ من الأشخاص المقربين خلال عملية الولادة، يساعد ذلك على تخفيف توترك وفزعك بشكل كبير.

"وقد أثبتت الدراسات أن النساء اللاتي يحصلن علي دعم متواصل أثناء الولادة، تستغرق العملية لديهن وقتاً أقل ونادراً ما يحتجن إلي تدّخل طبي أو تخدير أو مسكّنات للألم مقارنة بالنساء الاتي لا يحصلن على أي دعم".

  • تمرينات التنفّس

هناك بعض التمرينات الهامة الخاصة بكيفية التحكم في التنفّس أثناء الولادة والقدرة على الاسترخاء. يمكن أن تتعلمينها ما أن اتخذت قرارك بخوض الولادة الطبيعية. قد ينصحك طبيبك أيضاً أن تتخيلي مكاناً يشعرك بالراحة أو أن تستحضري شيئاً (كصورة على سبيل المثال) لتتأمليه ليساعدك علي بث الطمأنينة بداخلك. وترجّح بعض الدراسات أن طرق الاسترخاء تلك تخفف من حدة الألم وتقليل نسبة التدخّل الطبيّ.

skip add
;
;