أهم النصائح لتخفيف تورم اليدين والقدمين أثناء الحمل

أهم النصائح لتخفيف تورم اليدين والقدمين أثناء الحمل متاعب الحمل

قد تلاحظين مع تقدّم الحمل تورّم أطرافك السفلية وخاصةً في الشهور الأخيرة، فهل هذا التورّم شيء طبيعيّ أم يستدعي استشارة الطبيب؟ وهل يمكن التخفيف من هذا التورّم بطرق وممارسات يومية سهلة؟!

لماذا تصابين بالتورّم أثناء الحمل؟

الأول يجب أن تعلمي أن التورّم يحدث في أي وقت نتيجة لتجمّع السوائل الزائدة في الأنسجة. وأثناء الحمل تتكوّن وتتجمع تلك السوائل بشكل زائد ويعتبر ذلك أمر طبيعي وذلك لعدة أسباب منها:

  • تتمددّ العضلات والأنسجة وتزداد نسبة السوائل فيها استعداداً لنموّ الجنين. وتمثّل تلك الزيادة في السوائل بالجسم حوالي 25 % من الوزن الزائد أثناء حملك!
  • بزيادة حجم الرحم مع تقدّم شهور الحمل، يزداد الضغط على الأوردة في منطقة الحوض والجزء الأسفل من الجسم، ويؤدي ذلك إلى صعوبة عودة الدم من القدمين والكاحلين وتتجمّع الدماء في تلك المناطق ويحدث التورّم.

ولذلك تلاحظين ازدياد التورّم بشكل أكبر خلال الشهور الثلاث الأخيرة من الحمل وفي حالة وجود زيادة في انتاج السائل السلوّي "السائل الأمنيوسي" عندك وهو السائل الذي يحيط بالجنين، مثلاً لو كنتِ حامل في توأم، فستكونين معرّضة للتورّم بنسبة أكبر.

هل يستمرّ التورّم بعد الولادة؟

لا، لا يستمرّ هذا التورّم، فجسمك يتخلص من هذه السوائل الزائدة عن طريق التعرّق الغزير وكثرة التبوّل في الأيام التي تلي الولادة مباشرةً.

إذا هل يمكن أن يكون التورّم مقلقا في بعض الأحيان؟

إذا لاحظت تورّماً في وجهك أو حول عينيّك أو تورّماً شديداً في قدميك أو كاحليك أو يديّك فهذا قد يكون أحد أعراض ما يعرف بـ "ما قبل تسمم الحمل" وهي حالة صحية خطيرة.

أيضاً، إذا وجدت أن هناك تورّماً في إحدى قدميك أكثر من الأخرى أو ألماً في الساق أو الفخذ فقد يكون هذا نتيجة لوجود جلطة دمويّة ويجب أن تتواصلي فوراً مع طبيبك.

"فانتبهي لتلك الأعراض جيداً واستشيري طبيبك عند ظهور أياً منها"

وللمزيد حول أعراض تسمم الحمل اقرأي هذا الموضوع.

ماذا يمكن أن يساعد في تفاقم حالة التورّم لديك أثناء الحمل؟

هناك بعض العوامل التي يجب أن تنتبهي لها سيدتي، والتي تساهم في زيادة التورّم بشكل كبير منها:

  • ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف.
  • الوقوف لفترات طويلة.
  • القيام بأنشطة كثيرة خلال اليوم.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالملح.
  • عدم تناول كميات كافية من البوتاسيوم.
  • تناول كميات كبيرة من الكافيين الموجود بالمشروبات المنبهة كالشاي والقهوة.

إذاً، كيف تستطيعين تقليل هذا التورّم؟

يمكنك أن تخففي من الضغط الكبير الواقع على قدميكِ وكاحليكِ من خلال الممارسات اليومية التالية:

  • استلقي على إحدى جانبيكِ عند النوم، تعتبر تلك الوضعية من أفضل أوضاع النوم لتقليل الضغط على الأوعية الدمويّة.
  • حاولي رفع قدميك عند جلوسك لفترات طويلة وقومي بتمديدها وتحريكها في حركات دائرية من وقت لآخر.
  • ارتدي أحذية مريحة لتعطي الفرصة لقدميك للتمددّ دون الشعور بالألم. وتجنبي الأحذية ذات الكعب العالي.
  • تناولي الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز.
  • استعيني بكمادات المياه الباردة على المناطق المتورّمة.
  • احرصي على شرب كميات كبيرة من المياه فبالرغم من أن التورّم سببه تجمّع السوائل إلا أن شرب المياه يساعد الجسم على عدم اختزان السوائل!
  • حاولي ألا تبقي في وضع واحد لوقت طويل لذلك فالمشي لبضع دقائق يخفف من تجمّع السوائل في الجزء السفلي من الجسم.
  • لا ترتدي جوارب ضيّقة حول كاحليك أو ساقيك.
  • تجنبي الوجبات السريعة والطعام الذي يحتوي على كميات كبيرة من الملح.
  • تجنبي الخروج في الأيام شديدة الحرارة.
  • قللي من المشروبات الغنية بالكفايين.
skip add
;
;