أخطار الإصابة بسكر الحمل على طفلك قبل وبعد الولادة

أخطار الإصابة بسكر الحمل على طفلك قبل وبعد الولادة متاعب الحمل

ننصحك بقراءة الجزء الأوّل من موضوع سكر الحمل قبل قراءة هذا الموضوع.

أخطار الإصابة بعملقة الجنين!

نحن دائماً نفرح بكون الطفل كبير في الحجم، لكن في هذه الحالة عملقة الجنين شيء مؤذى جداً للأم وللجنين أيضاً. فكبر حجمه وخصوصاً الجزء العلوي يُصعّب من عملية الولادة فقد تنزل رأسه وتُحشر أكتافه في قناة الولادة مما يجعل الطبيب مضطراً إلى استخدام بعض الوسائل لإخراج الطفل، هذه الوسائل قد تتسبب لك في جروح بالمهبل مثل عملية توسيع المهبل.

الولادة الصعبة بسبب كبر حجم الطفل قد تتسبب أحياناً في كسر عظام أو تدمير عصب لدى الطفل وفى معظم الحالات بنسبه 99 % يحدث شفاء تام بدون أي مشاكل ولكن في حالات نادرة يصاب الطفل بتدمير في خلايا المخ نتيجة لنقص الأكسجين عند الولادة.

وبسبب هذه المشكلات، عندما يرى الطبيب أن طفلك أكبر من وزنه الطبيعي فإنه سوف يفضل الولادة القيصرية، ولكن من حسن الحظ أن عدداً قليل جداً من السيدات اللاتي حافظن على مستوى السكر بالدم لم يزيد حجم ووزن طفلهم عن الطبيعي ولم يحتاجوا إلى ولادة قيصرية.

ما الأخطار الأخرى على الطفل بعد الولادة؟

  1. الإصابة بالسمنة المفرطه أثناء فترة الطفولة وربما تستمر حتى البلوغ. ويصبح عندئذ عُرضة للإصابة بمرض السكري.
  2. قد يصاب الطفل بنوبة انخفاض في مستوى السكر بدمه بعد الولادة مباشرةً لأنه ابتعد عن مصدر السكريات وهو الأم، فينخفض مستوى السكر لدى الطفل لتواجد كميه كبيره من الانسولين في جسمه أكبر من مستوى السكر، لذلك سوف تجدى الفريق الطبي يأخذون عينات متكررة باستمرار من كعب المولود لمتابعة مستوى السكر، كما ينصح بسرعة إرضاع الطفل للتحكم في انخفاض السكر والافضل أن تكون الرضاعة طبيعية.
  3. في حالات انخفاض السكر الشديدة للطفل فإنه سوف يتلقى محلول جلوكوز عند طريق الوريد لأن انخفاض السكر بالدم قد يؤدى لمشاكل خطيره كالتشنجات والغيبوبة وتدمير المخ أو الوفاة إن لم تلاحظ ويُتعامل معها بحرص وانتباه.
  4. كما أن طفلك يكون عرضه أكثر لمشاكل بالتنفس عندما يكون مستوى سكرك غير قابل للتحكم أو تعرضتِ لولادة مبكرة وهذا لأن الرئة تكتمل في آخر الحمل.
  5. كما تزداد فرصته في إصابته بالصفراء.

كيف تحمين طفلك من هذه المشاكل أثناء حملك وبعد ولادته؟

احرصي على قياس مستوى الجلوكوز بدمك دائما والتحكم فيه أثناء الحمل.

وبعد الولادة احرصي على إرضاع طفلك طبيعياً فهناك دليل على ان الرضاعة الطبيعية لها تأثير إيجابي على أيض الجلوكوز (وهي عملية هدم وبناء الجلوكوز في الجسم) وتساعد في حماية طفلك من سمنة الطفولة وتقلل من نسبة اصابته بمرض السكري.

ولأن طفلك سيكون عُرضة أكثر للإصابة بمرض السكري وأمراض القلب سواء في طفولته أو بعد بلوغه فيجب عليكِ أن تساعديه من البداية على تناول الأطعمة المغذية والصحية وتراقبي وزنه وفعله للتمارين والأنشطة الحركية.

وفي حال اكتشافك أنكِ مُصابة بسكر الحمل، ستجدين النصائح الهامة للتعامل معه والتحكم به وتقليل أخطاره في الجزء الثالث من موضوع سكر الحمل.

skip add
;
;