ماذا تفعلين إذا كنتِ مُصابة بسكر الحمل؟

ماذا تفعلين إذا كنتِ مُصابة بسكر الحمل؟ متاعب الحمل

في المواضيع السابقة تحدثنا عن سكر الحمل وخطر الإصابة به على الجنين وعلى صحة الحمل. لمراجعة المواضيع السابقة:

ماذا تفعلين إذا كنتِ مُصابة بسكر الحمل؟

  • قياس الجلوكوز بدمك باستمرار عن طريق جهاز بالمنزل أو في أقرب صيدلية، لمتابعة مستواه والحفاظ عليه في المعدل الطبيعي.
  • نظمي تناولك للطعام بناء على نظام صحي مناسب يحدده لكِ الطبيب أو أخصائي التغذية بناء على طولك ووزنك ونشاطك الحركي.
  • تناولي جميع الوجبات وخصوصاً وجبة الافطار، وابتعدي عن الأغذية عالية السكريات كالبسكويت والكيك والصودا.
  • ولا تعتبري نظام غذاء معين أنه نظام حرمان لك ولكن اجعليها فرصه للتعود على فعل عادات الاكل الصحيحة مع نفسك وأسرتك.
  • معظم السيدات التي تعاني من سكر حمل تحصل على استفادة رائعة من ممارسه بعض الأنشطة الرياضية كالمشي أو السباحة لمدة 30 دقيقة. أثبتت الدراسات أن ممارسه الرياضة باعتدال يوميا تساعد جسمك على استخدام الجلوكوز في جسمك بشكل أفضل وجعله في معدله الطبيعي.

إذا كنتِ لا تستطيعين التحكم في مستوى السكر بالدم مع نظام غذائي وممارسة الرياضة فقط، فسوف يصف لكي الطبيب دواء كي يحسن حالتك.

ملاحظة في غاية الأهمية:

إذا اكتشفت سكر الحمل لديك في بداية الحمل (النصف الاول منه) فانه يكون الاحتمال الاكبر أنكِ كنتِ مصابة به من قبل الحمل ولكنكِ لم تعلمي، ويجب اخبار الطبيب كي يقوم بعمل أشعة بالموجات فوق الصوتية على قلب الجنين باستمرار وذلك لوجود احتمال كبير لإصابة الجنين بعيوب خلقية خصوصاً في القلب خاصةً إذا كان مستوى السكر مرتفع خلال أول 8 اسابيع أي خلال تكوين الجنين.

هل يجب عمل فحوصات أخرى خلال الحمل؟

بالطبع سوف يفحصك طبيبك ويتابع جنينك بشده في الفترة الأخيرة من الحمل بناءً على مدى ارتفاع مستوى السكر أو وجود أي مشاكل أو عوائق اخرى.

إذا كان مستوى سكرك عالي دائما وغير منضبط أو لديك مشكله أخرى عندها سيطلب منك الطبيب عمل فحوصات أخرى عند الاسبوع ال 32 أو بداية من الاسبوع 28 حسب كل حالة. وإذا كنتِ متحكمة في مستوى الجلوكوز بدمك فإنكِ لا تحتاجين الى عمل أي فحوصات أخرى حتى نهاية الحمل.

skip add
;
;