التهاب المسالك البولية أثناء الحمل و10 طرق للوقاية

التهاب المسالك البولية أثناء الحمل و10 طرق للوقاية متاعب الحمل

بالتأكيد أول ما وقعت عيناكِ على عنوان الموضوع جاء بخاطرك ذلك الشعور المزعج بالرغبة الملّحة في التبوّل والشعور بالألم في كل مرة تضطرين فيها للذهاب للحمام.

لكن يا تُرى هل هذا الألم المزعج أثناء التبوّل هو كل ما يعنيه التهاب المسالك البولية؟ أم هناك أمور أخرى يجب أن تعلميها عنه خصوصاً في فترة الحمل!

ما هو التهاب المسالك البولية؟

يعرّفه الأطباء بأنه التهاب يحدث نتيجة لعدوى بكتيرية وتصيب أي جزء من الجهاز البولي سواء كانت المثانة التي يتجمع فيها البول أو الكلية التي تنقي الدم وتصفيه من المخلفات الزائدة أو الحالبان اللذان ينقلان البول من الكليتين الى المثانة أو آخر جزء من الجهاز البولي وهو قناة مجرى البول التي تحمل البول الى خارج الجسم.

أي أن "أي التهاب يصيب أي جزء من تلك الأجزاء يعتبره الأطباء التهاباً للمسالك البولية"

وتحدث العدوي في الجهاز البولي بانتقال البكتيريا من الفرج أو الشرج ودخولها إلى مجرى البول ثم تنتقل منه إلى الأجزاء الأخرى من الجهاز البولي

والسؤال الآن:

هل الحمل يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المسالك البولية؟ ولماذا؟

تدل الكثير من الدراسات على أن الاصابة بالتهاب المسالك البولية أثناء الحمل وارد جداً في المراحل المبكرة من الحمل. وهناك عدة أسباب تفسر تلك الظاهرة مثل:

  1. ارتفاع نسبة هرمون البروجيستيرون في الدم خلال فترة الحمل، الذي يؤدي الى ارتخاء عضلات الحالبين.
  2. زيادة حجم الرحم وذلك يشكل ضغطاً كبيراً على الحالبين وبالتالي بطء سريان البول فيهما.
  3. وأيضاً أثناء الحمل يزداد حجم المثانة مع ضعف قدرتها على الانقباض بشكل مثالي مما يساهم بشكل كبير مع الاسباب السابقة في على ركود البول في المثانة وارتجاع البول من المثانة بشكل عكسي إلى الحالبين والكليتين وهو ما يوفر فرصة طيبه لتكاثر البكتيريا.
  4. كما أن البول أثناء فترة الحمل يصبح أقل حمضية وبه نسبة كبيرة من الجلوكوز، وهذا يجعله بيئة مناسبة جدا لنمو البكتيريا.

ما هي الأخطار التي تسببها الإصابة بالتهاب المسالك البولية في فترة الحمل؟

يعتبر التهاب المسالك البولية خلال الحمل من الحالات التي لها تشخيص ممتاز لكن تكمن خطورتها إذا لم يتم علاجها بشكل سليم قبل وصول العدوي الى الكلى مما يؤدى الى حدوث مضاعفات خاصة إذا وصلت البكتيريا إلى مجرى الدم وبالتالي تعرض حياتك للخطر.

وأيضاً لها بعض الاخطار على الجنين فهي تؤدي الى زيادة فرص حدوث ولادة مبكرة ونقص وزن المولود وأيضاً ارتفاع نسبة الوفيات بين الأجنة وحديثي الولادة.

وقد تختلف الأعراض من سيدة لأخرى ولكن تلك هي أكثر الأعراض الشائعة:

  • الشعور بالألم أو الحرقة أثناء التبول وأحياناً أثناء الجماع.
  • ألم في منطقة الحوض أو أسفل البطن.
  • الحاجة الملحة للتبول رغم وجود كمية صغيرة جدا من البول في المثانة. ولأن تلك الحاجة الملحة قد تكون شائعة نتيجة الحمل وليس التهاب المثانة، خاصة إذا كانت الأعراض الأخرى بسيطة، فالأفضل أن تستشيري طبيبك إذا كان عندك شك في اصابتك بالعدوى.
  • قد تلاحظين أن البول له رائحة كريهة أو غائم (ليس شفافا).
  • يمكن أن يظهر في البول كمية قليلة من الدم.

" تلك الأعراض السابقة شائعة الحدوث مع التهاب المثانة وهناك أعراض أخرى قد تظهر عند الإصابة بالتهاب الكليتين. فانتبهي لها!"

أعراض التهاب الكليتين

  • ارتفاع درجة الحرارة (مصحوبة برعشة أو تعرق غزير).
  • ألم في أسفل الظهر أو أسفل الأضلاع من كلا الجانبين.
  • غثيان وقيء.
  • قد تلاحظين وجود الدماء أو الصديد في البول وقد تظهر ايضاً بعض أعراض التهاب المثانة.

إذا شعرتي بأي من تلك الأعراض السابقة، تواصلي مع طبيبك وأخبريه على الفور.

"ومن المهم جداً أن تعلمي سيدتي أنه في بعض الأحيان قد تصابين بالتهاب المسالك البولية ولا تشعرين بأي أعراض على الإطلاق!"

ولذلك يُنصح بضرورة اجراء تحليل للبول بشكل دوري أثناء فترة الحمل.

وهناك العديد من الطرق التي تساهم في تقليل نسبة إصابتك بالتهاب المسالك البولية، مثل:

  • اشربي كمية كبيرة من المياه، على الأقل 6 – 8 أكواب يومياً.
  • تعوّدي على الذهاب للحمام والتبوّل فوراً عندما تشعرين بالحاجة لذلك.
  • حاولي بقدر الامكان افراغ المثانة بالكامل عند التبوّل.
  • غسل اليدين قبل استخدام المرحاض.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول أو التبرز وهو ما يقلل انتقال البكتيريا من الشرج او الفرج الى مجرى البول.
  • تجنبي استخدام الحمامات العامة.
  • استخدام المناشف لتنظيف المنطقة المحيطة بالفرج.
  • حافظي على نظافة المناطق الحساسة باستخدام الماء الفاتر، وخاصة بعد التبرّز حتى لا تنتقل البكتيريا من منطقة الشرج إلى مجري البول.
  • تجنبي ارتداء الملابس الضيقة من منطقة أسفل البطن وينصح بارتداء الملابس الداخلية القطنية.
  • نظفي مناطق الأعضاء الحساسة وتبوّلي قبل وبعد الجماع.
  • تجنبي استخدام منتجات العناية الحميمة للمرأة والصابون المركز ومحاليل التنظيف، حيث انها تهيّج الأعضاء التناسلية ومجرى البول، مما يجعلها بيئة ملائمة لنمو البكتيريا.
skip add
;
;